اوباما مع امير قطر حمد بن خليفة

اعترافات اوباما: امير قطر وقناة الجزيرة خدموا المشروع الامريكي

حمد بن خليفة امير قطر السابق المنفذ لسياسات امريكا فيما يتعلق بالشرق الاوسط ، واستخدم قناة الجزيرة للترويج لمشروع الديمقراطية والاصلاح كما تراها وتريدها الادارة الامريكية ، وسخر منبر الجزيرة للالحاح على فساد الانظمة العربية والدعوة الى التغيير والاصلاح ( اتباعا لمنهج الزن على الودان امر من السحر ) جاء هذا على لسان اوباما الرئيس الامريكي الحالي الراعي الرسمي لتيار الاسلام السياسي وخاصة جماعة الاخوان المسلمين في الشرق الاوسط.

وقال اوباما في كلمة مسجلة له انتشرت تحت عنوان اعترافات اوباما ان كل تلك الخدمات التي يقدمها امير قطر حمد بن خليفة في نشر الديمقراطية تأتي في الوقت الذي لا يطبقها بدولته ولا يسعى لتطبيقها (وقد لاحظ الجميع هذا في تسليمه السلطة لابنه تميم دون اللجوء الى أي من اليات الديمقراطية في اختيار الحاكم او حتى استشارة شعبه بطريقة شكلية وكأن الامر لا يعنيه).

تأتي اعترافات اوباما ايضا في الدلالة على ان الربيع العربي وترسيخ قيم الديمقراطية و الحرية بالدول الاخرى لا يعنيها والاهم هو خدمة مصالحها والحفاظ عليها.

11 comments
  1. نور العراقي 09/02/2014 17:41 -

    مصر الأمل ..
    شعب عمل ..
    على حب مصر تربت خطاه
    مصر العظيمة ..
    أرض كريمة ..
    حضارة شعب أنار الحياة
    عشقناك مصر عطاءا سخيا
    و فى الحادثات سلاحا عتيا
    يا ربنا – ياربنا – ياربنا
    بارك خطانا .. سدد قوانا
    فمن أجل مصر يهون الفداء
    نحمى حماها و نفنى فداها
    و يبقى لمصر خلود البقاء
    فهي منبر أمامنا يوم اللقاء

  2. ghassan alhrere 06/02/2014 07:37 -

    السلاام عليكم ورحمه الله وبركاته. اتمنى من الله ان يحغظ ام الدنيا .العزيزه على قلبي جمهوريه مصر العربيه وان يجعل الامن والامان درتها وان لايفرق بين الشعب يااخواني مصر اولا واخرا فهي الام والاب والاخ والاخت اترظى ان تخون ماذكرت البلد فوق الجميع اخوكم السوري

  3. لو مسلمين صحيح حرام تقولوا تتشل الايادي حرام تدعوا علي المسلمين اللي ملهمش مصالح ولا يبيعوا بلدهم دينا قالنا لا تدعوا علي احد ولكن احنا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

  4. أدم اليعقوبي 31/12/2013 11:25 -

    أنا حتي الآن معرفش مين الصادق ومين الكذاب , لكن أنا بقولها كلمة حق ( لك الله يامصر )

  5. hany_dol 14/11/2013 22:42 -

    لا تهتم ياسيسى فمهما حاولت أن ترضى بنى البشر فلن تستطيع فلابد أن يكون لك أعداء سواء من الاخوان أو غيرهم ممن يريدون لهذا البلد الهلاك والدمار

  6. romancy_ac 11/11/2013 20:07 -

    اللى تصف نفسها بانها مسلمة مصرية هل فعلا هى كدة وكيف تصف انسان مهما كان بالكلب هى دى صفات المسلم دلوقت ولا دة فى عهدكم احنا نصفكم بالخراف رغم ان انتم ينطبق عليكم الكلاب فعلا والسيسى اللى بيحميكى انت واسرتك اللى ربتك دة لو كان فعلا كفاية ان الجماعة تستتر خلفكم وخلف الاطفال وكفاية هروبهم والقبض عليهم زى الخراف فعلا ولا انت كنت عايزة رابعة علشان كانت تدار على الهوى والخروف الكبير القرضاوى حللكم نكاح الجهاد ودى رغبة المتئسلمين من شاكلتكم

  7. صلاح عبد المؤمن الشافعي 18/10/2013 18:22 -

    يقولوا زي مايقولوا خارطة الطريق في سبيل الإنتهاء-مش جديد الكلام دة
    هل من المعقول استجلاب الأطفال من الملآجئ علي أن يعطوهم ملابس العيد الجديدة ويعطوهم كفنهم ومكتوب على ظهورهم مشروع شهيد القافلة تسيــــير.

  8. تتشل الايادى —– يتشل اخوان بلادى
    تتشل الايادى —– يتشل اخوان بلادى
    افتحولنا كتاب تاريخنا واحكو للناس دولا مين……………….دولاهتكوا عرض بلادنا دولا فضحوا السلمين
    نتتشل الايادى —– يتشل اخوان بلادى
    تتشل الايادى —– يتشل اخوان بلادى………………
    .اسألوا رابعة العدوية عن نكاح الجهاديين……………والفلوس الى معاهم ………..انتوا جيبتوا دا كلو منين ……..الى ركب عاربية …والى معاه شنطة بايدين ….فيها لاب وجلابية وفيها كمان خرطوشين ….انتوا عوملا للواد اوباما ….ولا الفيل ابو تميم
    تتشل الايادى —– يتشل اخوان بلادى
    تتشل الايادى —– يتشل اخوان بلادى
    الف مليون داهية تاخد …ابن مرسى وابن يديع ..خد معاهم كمان الشاطر والبلتاجى والجزار
    تتشل الايادى —– يتشل اخوان بلادى
    مصر .مص
    نتتشل الايادى —– يتشل اخوان بلادى
    تتشل الايادى —– يتشل اخوان بلادى…

  9. مسلمة مصرية 04/10/2013 13:53 -

    تتشل الايادى………………..الى بتقتل ولادى
    تتشل الايادى………………..الى بتقتل ولادى
    افتحولنا كتاب تاريخنا واحكو للناس دولا مين………………..دولا قتلو شباب بلدنا دولا قتلو المسلمين…….قتلو خيرة الشباب لمل كلنو ساجدين
    تتشل اليادى الى بتقتل ولادى ………..تتشل اليادى الى بتقتل ولادى
    اسالو رابعة البية اسالوها دا دم مين دم احمد ولا خالد ولا دمك يابرهيم ولا دم عمر نيازى صاحبى ومن عشرة سنين
    تتشل اليادى الى بتقتل ولادى……..تتشل الايادى الى بتقتل ولادى
    هو دا الى فى يوم صلاتنا قام ضربنا بالسلاح……..قتل اخويا بدم بارد .قتل اخوياوحقو راح……..لكمة واحة هقولها واسمع واللة ما قبل بالسماح
    تتشل اليادى الى بتقتل ولادى
    اسلامية محنة صعبة يالى بينتى الرجال…….يالى بينتى الى ثابت …..يالى بينتى الى خان.يالى علمتينا نبقا اقوى من كل الجبال
    تتشل اليادى الى بتقتل ولادى
    مصر .مصر
    اسلمنا ياغالى علينا يرخص ليك دمنا وعنينا كل حاجتنا وكل مالينا لوجة اللة
    اسلمناياجمل معنى دا هو الحاجة التى جمعنا دى كل جرحن وكل المنا فداك وكل الدم لبلادى
    تتشل اليادى الى بتقتل ولادى
    كلمة قالها رئيسنا مرسى وصى بيها المصرين …حافظوا على ثورة يانير…واحذرو من الفاسدين ..قال روحى فدى ارواحكم واللة ووفيت باليمين
    تتشل اليادى الى بتقتل ولادى
    الف مائة مليون تحية للمصاب ويا الشهيد والى دمة وقود لثورة ثورة تانى من جديد..ولالة بوعدك ياصاحبى حقك هيرجع اكيد
    تتشل الايادى الى بتقتل ولادى
    ربى خد كل الى خان والى نقدو كل العهود……والى قتلو ولاد بلادى دولا اكفر من اليهود
    اسلامية راجعة راجعة وهتحكم من تانى وتسود
    تتشل الايادى الى بتقتل ولادى
    تتشل الايادى الى بتقتل ولادى

  10. مسلمة مصرية 04/10/2013 13:24 -

    اولا اللة اعلم اية صحة التسجيل دة يمكن انتم مفركينو
    انتم علم كذابة وقعتو المصرين فى بعضهم
    والسيسى الكلب الحقير قتل اولادنا واخوتنا واصبح عبد عند اوباما واليهود
    واكيد نهاية الخائن والعميل نهاية جبارة
    لية السيسى قتل الى غنى تتشل اليادى وكرم الى غنى تسلم الايادى
    انا وراكم والزمن طويل
    نهايتك على ايدى يا عميل ياخائن

  11. طاهر أبوجبل 30/09/2013 18:19 -

    لا للضياع
    لا لضياع مصر ولا لضياع أحد من شعب مصر ، مصر هى مصر بكل ما فيها ومن فيها هى مصر ، اختلفت العادات فى بعض المحافطات أو الأفكار عند بعض التوجهات أو الأساليب عند الأحزاب أو أعداد متبعى الأديان ، هى هى مصر ، يجب أن تبقى مصر أمة واحدة شعب واحد قوة واحدة ، بشعبها وجيشها وشرطتها وأزهرها وكنيستها ومفكريها وعلمائها .
    وبعدين ؟.. متى وكيف وإلى أى شئ ننتهي إذا استمرت المظاهرات ( المطالبة بعودة الشرعية ) وازدات حجما مع الوقت خاصة بين طلبة الجامعات ، واستمر اعتراض البعض ( ومعهم الجيش والشرطة ) ، واستمر التسخين الإعلامى وانحيازه لطرف على حساب آخر ، واستمر نزيف الدم المصرى الطاهر من كل الأطراف فلا يُعرف القاتل من المقتول ولحساب من تسترخص الأرواح ؟ وما تأثير ما يحدث على أمن المواطن البسيط الذى أنهكته الأحداث ولم تُوفر له لقمة الخبز وجعلته يكفر بكل ما حوله ويفقد الأمل فى كل من حوله ؟ ، وما تأثير ذلك كله على اقتصاد الدولة ؟ وعلى صناعة الإرهاب ؟ والإرهاب المضاد ؟ وعلى حساب من تكون النتيجة ؟ ومن يضمن أن يظل الإرهاب محليًا لا يتمدد للخارج وتؤثر نتائجه سلبًا بعد ذلك على الداخل ؟ ، والى أي كيان مشوه سنتحول إذا توحش الإرهاب والإرهاب المضاد ( وتغولت الشرطة ) ، وأُوقع بالجيش فى مشاكل الداخل وانشغل بذلك عن المخاطر التى تحيق بنا جميعا من الخارج ؟ ألم تعد لدينا آذان تسمع لكلمة الحق، هل تعطلت عيوننا عن رؤية الحاضر وما يغطيه من سواد الاحتراب الأهلى ؟.. هل مُسخت عقولنا وانشغلنا بالتكفير عن التفكير السليم ومعرفة نتائج الأمور بمقدماتها التى نبنيها بأيدينا ؟ الكل يتفق على ان العنف يخلق عنفا مضادا، وان طريق الدم لا نهاية له ، وأنه لن ينتصر أحدنا بالضربة القاضية ، وان الانقسام آخرته الخراب الشامل ، وانه لا مهرب ولا حل الا بالتعايش المشترك الذى يعترف فيه كل طرف بالأخر بشكله ووضعه الطبيعى دون إقصاء أو تهميش ، وترضية من وقع عليهم ظلم خاصة أهالى من اُريقة دمائهم ( تفعيل القانون العادل بالعدل والحزم والسرعة دون مُحابة ) ، والتصالح بين الجميع ( على ميه بيضة ) يتفق الجميع ( العلمانى ، والإسلامى ، والمسيحي ، والمسلم ، والشعب ، والجيش ، والشرطة ) على مستقبل أفضل يجد فيه الجميع رفعة مصر فوق رؤس المصريين جميعًا بالعدل الذى لا ظلم فيه ، يتنافس الجميع على ايجاد فرص أفضل للتعليم ، ومتابعة صحية مناسبة للمرضى ، وفرص أجدد للعمل ، ومستوى معيشى متحسن للمواطن الذى فقد الأمل فى القديم ، ولم يرى من الجديد إلا الضياع ، ففقد الأمل وأصبح قنبلة موقوتة مهيئة للإنفجار يمكن استغلاله من كل مستغل أهوج لا يحب مصر ولا المصريين ، فلا بديل عن الخراب والتقسيم الذى يفرضه أعداء مصر على المصريين بأيدى مصرية سوى التعايش والاعتراف بالآخر دون تمييز أو إقصاء أو تهميش أو تكفير أو تكويش أو تصفية دموية أو إعلام منحاز .
    وأول خطوات الحل إيقاف الحروب الإعلامية ، وإيقاف استخدام العنف ، وإعلاء قيمة الدولة ، وعدالة القانون ، وترضية الغارمين ، والتوزيع العادل للثروات ، والتوجه ناحية الإنتاج الممنهج والمميز ورفع روح الإنتماء ، والعودة إلى العملية الديمقراطية بأسرع وقت ممكن ، والبعد عن الحلول الأمنية أو الخشنة فى التعامل مع المخالف .
    طاهر أبوجبل 23 / 09 / 2013

أضف تعليقاً