المؤامرة علي طلاب كلية الإعلام لمصلحة من؟

ما يحدث في كلية الاعلام جامعة القاهرة يمثل مؤامرة خطيرة ضد ثورة 25 يناير وتداعياتها وأيضاً مؤامرة علي الطلاب واعضاء هيئة التدريس بالكلية من جانب رئيس الجامعة وعميد الكلية.. لأنهم يطالبون بتطهير وتنقية الجامعات من رموز وأذناب النظام البائد. ومنهم عمداء الكليات وعلي رأسهم الدكتور سامي عبدالعزيز عميد كلية الاعلام والذي يمثل صورة ورمزاً للنظام البائد ايضا.. رغم محاولاته التنصل منه للاسف.. ويصر ويكابر في عناد علي عدم ترك العمادة بحجة أن رئيس الجامعة يرفض قبول الاستقالة التي تقدم بها. في نفس الوقت فإن رئيس الجامعة يجب أن يترك منصبه أيضا.
ولا شك أن ما يحدث في كلية الاعلام يمثل تحدياً خطيراً لارادة الطلاب وأيضاً اعضاء هيئة التدريس بالكلية.. فكيف يقبل عميد الكلية الاستمرار في منصبه وهو يري انه مرفوض وغير مقبول من الطلاب وزملائه من الاساتذة والدكاترة. ولكنه يحاول ايهام الرأي العام بأنه يحظي بالقبول والاستمرار في المنصب من خلال استطلاع للرأي وهمي قام باجرائه لحسابه داخل الكلية وتم الاعلان عنه علي غير الحقيقة ليبرر استمرار بقائه وفقاً لهذا الاستطلاع في المنصب.. ولكن كل هذا أصبح أمره مكشوفاً للرأي العام.. لذا يجب أن يرحل الدكتور سامي عبدالعزيز فوراً عن كلية الاعلام حتي يعود الاستقرار والهدوء وتستعيد الكلية رونقها.
وللاسف أن الدكتور عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالي والبحث العلمي يري ويشاهد كل ما يدور داخل كلية الاعلام ولم يتخذ أي قرار باقصاء عميد الكلية. وكأنه يجامل ويساند العميد علي البقاء في منصبه.. ومع اشتعال الازمة بين الطلاب والعميد تحرك أخيراً السيد الوزير وأدلي بتصريحات هزيلة حول بحث اجراء تغيير لرؤساء الجامعات وعمداء الكليات في شهر يوليو القادم. إلا أنه بعد أيام قليلة نفاها مرة أخري.. فكيف يستقيم الأمر داخل كلية الاعلام ويعود الهدوء إلي الجامعة والجامعات الأخري.. الأمر الذي أدي إلي زيادة غضب واستنفار طلاب كلية الاعلام من تصريحات الوزير واستمروا في الاعتصامات والاضرابات.
الازمة خطيرة ولابد من حسمها خاصة وأن الطلاب اصبحوا لا يثقون في التعامل مع عميد كلية الاعلام وايضا رئيس الجامعة.

أضف تعليقاً