الثورة المصرية والعودة الــى مربع صفر

أكد الائتلاف المستقل لشباب الثورة أن ما يحدث على الساحة من احداث محصلة نتاج ثورة منقوصة غير مكتملة الاركان ، فالثورات تقام لأسقاط النظام يليها اصلاح مؤسسات الدولة بعد تطهيرها ، او تفكيكها واعادة بنائها على نظم واسس ثورية ، لذا نرى ان الثورة المصرية اسقطت رؤس الفساد او النظام – او بمعنى ادق انحتهم جانبا – ولم تسقط النظام بأكملة المتمثل فى مؤسسات دولة اغلب رؤسائها من النظام السابق ومن هنا شاب الثورة المصرية نقص بالغ الخطورة وهو بقاء مؤسسات الدولة دون تطهير او اصلاح – بأعتبار ان مصر اقرب الى اصلاح المؤسسات وليس تفكيكها – والثورات المنقوصة هى التى تضيع حق الشعوب فلننظر الى فرنسا عندما اعدمت الثوار لتقاعصهم فى حق الثورة وعدم متابعة نتائجها اول باول ولنا فى الثورة الايرانية العبرة عندما رأى الثوار ان هناك فلول ستقود ثورة مضادة وسيعبثوا بنسيج الوطن وسيكون هؤلاء عقبة لمرحلة التحول فتم اعدام اكثر من 50 الف منهم واكد حسن السبيرى المنسق العام للائتلاف ان الثورات تقام لبناء نظم جديدة وليست الابقاء على هدم النظم الديكتاورية القديمة فتتحول الى ثورات اصلاحية ، اما ما حدث فى مصر فحدث ولا حرج فهناك انفلات وتمرد امنى واسقاط لهيبة الدولة وانقسام فى صفوف الثوار ، وما زال رجال بقايا الحزب البائد يرتعون فى مؤسسات الدول للالتفاف حول مشروعية الثورة والتقليل من دورها ، وما زالوا يجتمعون خلف مكاتبهم لأدارة الثورة المضادة من خلال قلة منتفعين من نظام سقط بفساده ومفسدية .
ولن يكف هؤلاء عن العبث بأمن الدولة والمجتمع الا بقطع اناملهم الملوثة وتطهير المؤسسات الحكومية بشكل جدى وعاجل ، فراحت اناملهم تارة تحاول النيل من هيبة الوطن عن طريق اقتحام اقسام الشرطة وتهريب المسجلين وتارة اخرى تنشب الفتنة بين قطبى الوطن ثم يأتى لنا اطلاق النار على المتظاهرين فى حادث فريد من نوعة ولم يحدث فى اى دولة تنحو منحى الديمقراطية .
ولان وزارة الداخلية تحت قيادة منصور العسيوى تعد المسئولة عن الانفلات الامنى الغير مبرر الذى يشهده الشارع المصرى ، ويبدوا ان العيسوى قد نسى ان الثورة هى التى قد اتت بة الى كرس الوزارة بعد تقاعدة ، وقد كانت مطالبها من اول يوم ” تغيير – حرية – وعدالة اجتماعية ” فحرية التعبير كان مطلبا اقيمت من اجلة الثورة فبدلا من ان يكرث وقتة لحق الشعب فى الامن والامان راح ينتزع حق التظاهر السلمى المكفول بالدستور والمنصوص علية فى الاتفاقيات الدولية وذلك من خلال تصريح لة فى شريط احدى القنوات الفضائية عن ضرورة فض اعتصام ماسبيرو باى شكل واى طريقة ومن هنا عاد سيادتة بمصر الى المربع صفر .
ولم يكتفى بذلك بل كلف احد المحامين بالدفاع عن ظباط بنى سويف ومدير الامن المتهمون فى قضية قتل المتظاهرين بمقابل 100 الف جنية من خزينة الدولة واعتبر المحضر الذى قدم الى النائب العام بهذا الشأن ان ذلك يعد التفافا على شرعية الثورة واهدار للمال العام واثارة للفتنة بين المواطنين ، ومن هنا وجب دق ناقوس الخطر حول ضرورة تطهير مؤسسات الدولة واصلاحها حتى تكتمل الثورة ، وان التهاون فى الحفاظ على امن الوطن وسلامة اراضية لا يقوم به الا متواطئ .

وعلية فقد قرر الائتلاف المستقل لشباب الثورة ما يلى :

1 – على وزير الداخلية ان يكشف لنا عن ملابسات ما حدث فى ماسبيرو وما حدث فى امبابة .
2- على وزير الداخلية سرعة تقديم المتهمين والمحرضين على الفتنة الى القضاة .
3- على وزير الداخلية ان يقصى من افراده كل من يتهاون فى امن الوطن وان يوضح لنا حالة التمرد داخل الوزارة لبعض رجال الشرطة.

8 comments
  1. مصرى غضبان(وكنت فرحان) 19/05/2011 03:00 -

    لقداستطاعت الثورة اسقاط راس النظام ( الفاسد ) وفى النهاية هو شخص واحد _ اذن مازال البقية ( وهم ما تبقى من 85 مليون ) والعبارة واضحة _ حيث انتشر الفساد فى البر والبحر وحتى الجو فى الاعوام السابقة _ والدليل هو ظهور الاخبار تتابعا بوجود واكتشاف الفاسد ( فلان ) وكان مصر لم يعد بها شرفاء _ لعن الله قوم ضاع الحق بينهم _ واخيرا **** فى الجيش والشرطة والشعب !!!!!!!!!!!!!!

  2. مواطن يرى الخطر 18/05/2011 12:16 -

    الثورة الكاملة هى التى يكون لهاقوة تحميها وتحقق اهدافها وما نشاهدة فى ثورة مصر من تقاعس و بطىء فى محاكمة الفاسدين

  3. أشرف مصطفى محمد 18/05/2011 08:35 -

    الثوره قادممه لامحاله رؤس الفساد لم تسقط دي أفلام

  4. أشرف مصطفى محمد 18/05/2011 08:33 -

    اصبروا حتى نعلم المنافقون لللأسف مباحث أمن الدوله مازالت موجوده وأخوه الوطن المسحيون يدون الجميل لهم والمجلس العسكري بعها من أول يوم أملنا في الله أن ينير بصيره شباب ضباط الجيش منهم لله هيولعوا البلد عدواظاهر أفضل مليون مره من شقيق خائن

  5. سعيد محرم 18/05/2011 06:23 -

    حصلنا علي مالم نكن نحلم به من مكاسب نتاج ثورتنا المباركة فقد سقط نظام كامل والدولة تبنى من جديد وهذا لايحدث بين يوم وليلة ولكن علينا الحذر والحيطة والقضاء علي كل اركان النظام السابق وهذا يتطلب منا الوعي الكامل ونشر هذا الوعي لتوعية الشعب وخاصة انصاف المتعلمين منهم ومن لم يتعلم لعدم سماع الإشاعات ونبذ الخلافات فهذا يساعد كثيرا على بناء دولتنا الجديدة كما أن الدعوة للعمل والإنتاج هامة جدا لنتخطى هذه المرحلة الصعبة ويجب أن يسود التفائل بالمستقبل وهذا ما أراه كما يراه الكثيرون . عاشت مصر حرة .

  6. مصريه 16/05/2011 17:01 -

    ممكن نترك اتباع الكنيسه المتعصبون يقولوا ويفعلوا ويطالبوا بمحو الهويه الاسلاميه ويتأمروا مع الغرب كما بدا لهم. ولكن لا نغفل ان نسجل وندون لكل من خان امتنا حتي يأتي وقت المحاكمه ويتم المحاكمه بالادله محاكمه خائن اعظم لامه الحق

  7. مواطن زهقان 16/05/2011 06:38 -

    فين دخل قناة السويس اللى دخل البلد و اللي كانوا بيقولوا بيتسرق ……هو لسه بيتسرق برده
    فين باقي موارد الدولة..ليه كل حاجة بتغلى اكثر.!…ليه شالوا الأرز من تموين الناس.ليه الجاز فيه ازمة.ليه الغاز فيه ازمه ليه كل حاجة عمالة تزيد………..

أضف تعليقاً