السنة تهاجم المالكي وتتهمه باثارة حرب اهلية

اتهم عدد من كبار الشخصيات السنية العراقية أمس رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي بعمل ديكتاتورية جديدة حوله تهدد بخطر إنزلاق البلاد في حرب أهلية بعد انسحاب القوات الأمريكية.
قال زعماء الكتلة العراقية ومن بينهم أياد علاوي واسامة النجفي ورافعة العيسوي ان مالكي وضع سياجا حول حزب الكتلة العراقية وأنه يستخدم قوات الأمن والقضاء لمحاصرة خصومه الستة..واتهموا المالكي في إعلان بصحيفة نيويورك تايمز بانتهاك اتفاقية مشاركة السلطة التي سمحت بتشكيل حكومة وحدة وطنية..وفي الموصل قتل ضابط كبير بالجيش العراقي برصاص مسلحين غربي مدينة الموصل 400كم شمالي بغداد.

2 comments
  1. حمد منجنوب العراق 08/01/2013 17:01 -

    يظهر ان كاتب المقال يريد ان يسترزق بمقالته البائسة هذه ليلحق بركب الطائفيةوالمرتزقة السياسيين

  2. العراقي الغيور 10/05/2012 08:57 -

    الزواج العرفي بين المالكي والتيار الصدري زائل
    يبدو ان (الزواج العرفي)بين المالكي والتيار الصدري الى افتراق وانشقاق كشفته زيارة مقتدى الاخيرة لاربيل حيث انها خلطت الاوراق على المالكي الذي كان يراهن على تماسك التحالف الوطني !! مقابل القائمة العراقية والاكراد فالبرغم من التعتيم على هذه الزيارة التي اصر مسعود البارزاني ان تكون ممثلة بمقتدى عندما دعى وجه التحالف الكردستاني دعوة للتيار الصدري حصريا! لزيارة اربيل برسالة نقلها ممثل البرزاني نوري شاويس مما اغاض دولة القانون وصرحت ان هذا اللقاء المزمع في اربيل يخالف الاستعدادات والتحضيرات للاجتماع الوطني باشراف الطالباني! فجاءت زيارة مقتدى لاربيل والحفاوة والاستقبال الملفت للنظر لمقتدى في مطار اربيل وفرش البساط الاحمر وكبار المسؤولين في كردستان في محاولة من البارزاني لكسب وده واستفزاز المالكي!! فخرج علينا تصريحات(صلاح العبيدي الناطق الرسمي لمقتدى وعدد من اعضاء كتلة الاحرار بان الزيارة ودية وتلبية لدعوة كاكا مسعود ولن تناقش خطة سحب الثقة من المالكي!!) وتوقعنا ان الامور كذلك ولكن فوجئنا بالاجتماع الخماسي لقادة العراقية والاكراد والتيار الصدري ورئيس البرلمان ورئيس الجمهورية! وكان الامور معدة سلفاً مما يعطي انطباع واضح ان مقتدى يتطلع لرئاسة الحكومة بناء على رغبة ايرانية وقبول الكتل الاخرى وخرج الاجتماع بتوصيات ومقررات وموقعة من قبل الحاضرين فتسربت انباء عن زيارة مقتدى الى بغداد والنجف لكن تغيرت الخطة وتم ارسال الممثل الخاص لمقتدى السيد مصطفى اليعقوبي) بعد اتصال بالجعفري الذي كان يقضي اجازة نزهه وسط عائلته في لندن!! جاء الجعفري بناء على ضغط التيار الصدري وتم استقبال ممثل مقتدى وطلب اجتماع فوري مغلق حاملا رسالة مهمة من الاجتماع الخماسي للقادة! في هذا الوقت سارع المالكي لعقد صفقة مع عمار الحكيم ومحاولة استدراجه لرفض مقررات الاجتماع الخماسي والتعهد بتطيبق اتفاقية اربيل! لكن عمار الحكيم سرعان من رفض التعهد للمالكي ورفض حضور اجتماع التحالف الوطني فصدرت تصريحات نارية من سامي العسكري النائب والقيادي في حزب الدعوة ووصف زيارة مقتدى الى اربيل (بالخاطئة) لكن جاءه الرد من قبل النائبة الصدرية مها الدوري قائلة(( اذا كانت زيارة السيد مقتدى لاربيل خاطئة ماذا تسمي وقوف المالكي بباب مقتدى متوسلاً)!! معلنة صافرة الانطلاق في الحملة الاعلامية بين الطرفين! وجاء الاجتماع ليكشف مادار خلف كواليسه المغلقة حيث تم رفض مقترح التيار الصدري في اعلان التحالف الترحيب بزيارة مقتدى الى اربيل مما عقد المشهد وخرج الاجتماع فاشلا بعد ان سلم ممثل مقتدى الشروط بالتعهد بالالتزام باتفاقية اربيل والا سحب الثقة من المالكي بغضون 15 يوم!! واليوم خرج دولة القانون يهدد بانتخابات مبكرة وحل البرلمان ورفض ان يعلن حل الحكومة !! في تجري واضح على السلطة التشريعية لان دولة القانون ترى بالانتخابات حل امثل من الانصياع لاتفاقية اربيل التي وقعها المالكي وتنصل عنها!! واليوم نقول ان الحرج الشديد يقع على مقتدى الذي تعرض لهجمة شرسة من قبل قيادات الدعوة وكيف ان زيارة التي اراد بها لم الشمل وظفها المالكي للطعن به والانتقاص منه حيث صدر تصريح من عزة الشاهبندر وغيره فيها تهجم واضح على مقتدى ولم يسكت مقتدى على الاستفتاءات المتكررة التي جاءته حول بقاء المالكي (نصرة للمذهب) فرد عليهم بقوة قائلا (ان حزب الدعوة يدق على وتر الطائفية وسيخسرون) كما صرح ايضا ان المالكي ضيع التشيع بالانفراد بالسلطة ووصف شركاءه بالارهابيين وسراق النفط!! وقال اننا ننتمي للسيد محمد باقر الصدر0قدس) الذي قال (ابذل وجودي للشيعي والسني على حد سواء) كل هذا يدل ان مقتدى لا خيار امامه سوى سحب الثقة من المالكي وتوفير البديل بين الجعفري او قصي السهيل) وكلاهما حازا على قبول ايران والاطراف السياسية الاخرى. واليوم المالكي وحزب الدعوة يسعون نحو الانتخابات المبكرة في ظن منهم ان شعبيتهم جيدة وسط استهداف المفوضية وغياب الخدمات وفقدان الامن! وانا اعتقد ان الفرصة جيدة للتيار الصدري في استثمار رئاسة الحكومة له قبل ان يفقدها للابد!! والايام القادمة تقول ان تشققات في التحالف الوطني قوية واهتزازات ارتدادية متوقعه.

أضف تعليقاً